فرح الهادي تحتفل بعيد ميلادها: عانت مع السحر وأصيبت بمرض نادر

تحتفل الفاشنيستا الكويتية فرح الهادي في السابع من فبراير بعيد ميلادها، وسط اهتمام واسع من جمهورها ومتابعي أخبار المشاهير. وتعتبر فرح واحدة من أبرز الفاشنيستات في الكويت والخليج، حيث تجمع بين النشاط الإعلامي على منصات التواصل الاجتماعي وحياة شخصية أثارت جدلاً واسعًا خلال السنوات الماضية، بين خلافات عائلية، وأزمة مرضية نادرة، واتهمات بالسحر من طرف بعض المقربين.

اتهامات السحر والخلاف مع شقيقتها

أثار زوج فرح السابق، عقيل الرئيسي، جدلاً كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عندما ألمح إلى تعرضه وزوجته للسحر الأسود على يد بعض المقربين، مشيرًا بشكل غير مباشر إلى شقيقتها شوق الهادي ووالدتها. وذكر عقيل أن هذه الممارسات أثرت على حياتهما الزوجية وعلى صحة فرح، وتسببت في أزمات عاطفية ومهنية، مما جعل المتابعين يطرحون التساؤل حول صحة هذه الاتهامات.

من جهتها، أكدت فرح الهادي في فيديو عبر حسابها على سناب شات أن هناك امرأة كانت سببًا في بعض المشاكل والمرض، ووصفتها بـ”سايكو”، مؤكدة أن ما تعرضت له أثر على حياتها الشخصية بشكل كبير، سواء في الانفصال أو في الصحة الجسدية.

فرح الهادي تحتفل بعيد ميلادها

أعلنت فرح الهادي إصابتها بمرض جلدي نادر، وهو الصدفية، وهو ما ظهر جليًا على وجهها ويديها من احمرار وتقشر وسيلان مياه. وأوضحت أنها كانت في البداية تعتقد أن الأمر مرتبط بالحساسية، قبل أن تتأكد لاحقًا أنه مرض الصدفية. وقد اعتمدت الفاشنيستا على العلاج الطبي المخصص للمرض، بعد تجربة طرق غير طبية، منها الإشعاع الضوئي وتقليل المناعة، والتي لم تحقق نتائج ملموسة.

تحدثت فرح عن صعوبة التعامل مع المرض في حياتها اليومية، خاصة وأنه يظهر بشكل واضح على الجلد، ما يزيد الضغوط النفسية والاجتماعية على الشخص المصاب، ويجعل متابعة العلاج أمرًا ضروريًا.

الصلح مع والدتها واستعادة العلاقة العائلية

مع بداية العام الماضي، أعلنت فرح الهادي عن انتهاء الخلاف مع والدتها، مؤكدة أن العلاقة بينهما عادت إلى طبيعتها بعد سنوات من التوتر والاتهامات المتبادلة. ووصفت لحظة لقاء والدتها مع ابنها آدم بأنها “تشبه الأفلام”، متمنية لو كانت والدتها معها خلال فترة حملها لتشاركها هذه اللحظات.

العلاقة مع والدها

تحدثت فرح عن أول لقاء لها بوالدها بعد انفصال والدها عن والدتها منذ طفولتها، واصفة اللقاء بأنه كان أشبه بفيلم، مشيرة إلى أن شقيقتها شوق كانت ترافقها وتساعدها في الوصول إلى والدها. وأشارت فرح إلى أن والدها كان غائبًا عن حياتها منذ الخامسة من عمرها، وهو ما جعل اللقاء الأول تجربة عاطفية قوية.

الإنجاب بعد خمس سنوات

بعد خمس سنوات من الزواج، أنجبت فرح الهادي ابنها الأول آدم، وشاركت متابعيها لحظات الحمل والولادة واللحظات العائلية الأولى مع الطفل. واهتمت بعرض مراحل نمو ابنها، منذ الولادة وحتى تطور ملامحه الحالية، مما جعل هذه المرحلة واحدة من أهم محطات حياتها الشخصية.

تأثيرات الخلافات على الحياة المهنية

أوضحت فرح أن الخلافات العائلية والأزمات الشخصية، إضافة إلى المرض، أثرت على حياتها النفسية والمهنية، لكنها حرصت على استعادة التوازن والاستقرار العائلي. واعتبرت صلحها مع والدتها خطوة مهمة نحو عودة الهدوء النفسي، والذي انعكس بشكل إيجابي على نشاطها الإعلامي ومتابعة أعمالها على منصات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى